Jul 2012 23

ياسينت ريجو هو الرسام الذي ساد الحياة الفنية في باريس لأكثر من نصف قرن، ويعتبر خير ممثل لما كانت المدرسة الكلاسيكية الفرنسية في أواخر القرن السابع عشر وبدايات القرن التالي. وتعود هذه المكانة بالدرجة الأولى إلى الصور الشخصية التي رسمها، والتي تميزت بغزارة لا مثيل لها، وإتقان لامس حدود الكمال

الرسام الذي ولد عام 1659 وتوفى عام 1743، وتعود أولى لوحاته الموثقة إلى عام 1681، ترك لنا كشفا مدونا بالشخصيات التي رسمها ، والتي فاق عددها الالف، إضافة إلى إنتاج نسخ متعددة من اللوحة الواحدة في بعض الأحيان

وبموازاة هذه الغزارة في الإنتاج، هناك ولع الرسام بالأمانة في نقل الوقائع والتفاصيل بدقة، إلى درجة أن المؤرخين يعتبرون لوحاته أفضل ما وصلنا من وثائق صادقة عما كانت عليه الموضة في عصره. ومن اللوحات التي لا يمكن الفصل بينها وبين إسم الرسام صورة الملك لويس الرابع عشر، التي رسمها في العام 1701 في رداء التتويج

تكاد هذه الصورة أن تكون صورة للأبهة الملكية كما تتجلى في “الملك الشمس” أكثر مما هي صورة شخص. فالملك المرسوم بمقاسات تتجاوز قليلا المقاسات الطبيعية (عرض اللوحة 194 سم وأرتفاعها 277 سم) تبدو ككتلة ضخمة من قماش المخمل الكحلي المطرز بالزنابق الذهبية (شعار آل بوربون) ، والمبطن بالفرو الأبيض. وهذه الكتلة المخملية التي تتسع في الأسفل لتخرج من إطار اللوحة، يعلوها وجه الملك، الذي كاد أن يكون صغيرا على هذا اللباس الفضفاض، ولكن الرسام برع في معالجة الأمر من خلال رفع الشعر المستعار قليلا إلى الأعلى

أما الوضعية التي يتخذها الملك، والتي كانت مبتكرة تماما، فقد تحولت لاحقا إلى نموذج يحتذى حتى عند نابليون بونابارت، واليد على الخاصرة حتى زمن موسوليني في إيطاليا

ومحتويات المكان الذي يقف فيه الملك (كرسي العرش، عامود من الجرانيت يحمل في أسفله نحتا يرمز إلى العدالة، التاج، الصولجان، ستارة علوية من المخمل الأحمر) أصبحت كلها لاحقا من مستلزمات صور ملوك أوربا وصولا إلى الصور الرسمية لإمبراطورة روسيا كاترين الثانية

وتتخذ صورة الأبهة في هذه اللوحة صفتها المطلقة (مثل السلطة التي منحها الملك لنفسه)، من خلال المواد الفاخرة التي لا يظهر غيرها هنا: المخمل، الفرو، الحرير، الذهب، الجرانيت، البرونز، وحتى الياقوت بلونيه الأزرق والأحمر الذي يرصع سيف الملك

وبمناسبة الحديث عن الألوان تجدر الإشارة إلى أن العلم الملكي الفرنسي كان مؤلفا آنذاك من صورة الوسام – العقد الذي يتقلده الملك هنا، بالألوان الثلاثة الأحمر والأزرق والذهبي على خلفية بيضاء – الأمر الذي يفسر إلى حد بعيد منطق الألوان في هذه اللوحة، التي أثارت إعجاب الملك لدرجة جعلته يأمر الرسام بإنجاز نسخة ثانية عنها لتعليقها في قصر فرساي، لأن هذه رسمت أصلا لقصر اللوفر

 بقلم عبود طلعت عطية – مجلة العربي

بابلو بيكاسو شيوعيًا
Jan 2012 08
ترجمة: التحفجية

بالرغم من العديد من أعماله التى جاءت مناهضة للحرب، إلا أن بيكاسو كان قد اتخذ موقفاً محايداً تجاه كل من الحرب العالمية الأولى، الحرب الأهلية الإسبانية، والحرب العالمية الثانية رافضاً الإنضمام للقوات المسحلة لأى جهة أو بلد. [..]
دالى بين العبقرية والجنون
Oct 2011 18
 في مقالة حديثة قدمتها الباحثة “كارولين مورفي” من جامعة أوكسفورد والمنشورة في مجلة “الشخصية والاختلافات الفردية” عام 2009، تميل إلى اعتبار دالي مُصاباً باضطراب ذهني واضطراب في الشخصية على الرغم من محاولات دالي إخفاء معلومات هامة عن نفسه في كتبه وتصريحاته الصحفية .
 وتشمل أعراضه الموصوفة هلاوس سمعية وحالات من الشك المرضي ونوبات من الغضب والعنف إضافة لهذيانات العظمة وسلوك جنسي استعراضي وإثارة جنسية ذاتية غريبة، وضحكات غير مناسبة مع تعليقات جارحة غير مناسبة، وصعوبات في التعاطف مع الآخر مع سلوك احتيالي وسادية . [..]
Oct 2011 07
النرجسية تعني حب النفس ، وهو اضطراب في الشخصية حيث تتميز بالغرور ، والتعالي ، والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين .

 

وهذه الكلمة نسبة إلى أسطورة يونانية ، ورد فيها أن نارسيس كان آية في الجمال وقد عشق نفسه وتطاول علي من أحبوه وعلي الآلهة ، فعاقبته الإلهة نمسيس بأن يعشق انعكاس وجهه في البحيرة ، وعندما أدرك عدم قدرته على معانقة الصورة المائية وهنت قوته فقامت الآلهة بتحويله إلى وردة .  [..]
عبقرى السريالية والفن السابع
Sep 2011 25

فى أيام شبابه -وقبل أن يحقق دالى شهرته العريضة كحامل للواء السرياليين- انصب اهتمامه على الفن السابع إذ كان يقضي معظم وقته في دار السينما المجاورة لمنزله في مدينة فيغرس بمقاطعة كاتولونيا، وقد تركت السينما الصامتة تأثيراً كبيراً عليه وخاصة أفلام شارلي شابلن وباستر كيتفن وهاري لنكتون.

[..]

Page 1 of 212