جوزيه ساراماجو

يقولون عنه إنه أكثر من كاتب ، لكنه يقول عن نفسه إنه مازال صبياً يتعلم المهنة ، وهي الجملة التي رددها من قبل عند تسلمه لجائزة نوبل منذ احد عشر عاماً ، ليكون بذلك أول برتغالي يحصل عليها . إنه ساراماجو ، أو زي ، كما كان جده يناديه ، الذي قال عنه هارولد بلووم ، أكثر النقاد صرامة ، إنه ” أستاذ ، الأستاذ ” ، ووصفه بأنه ” أكثر كتاب العالم موهبة وأحد آخر الكتاب العظام ” . وكرجل موهوب كتب روايته الأخيرة ” رحلة الفيل ” وهو علي فراش الموت ، وحقق بها إنتصارا للغة والخيال والفكاهة ، المرتبطة بالموت .
ولد يوم 16 نوفمبر 1922 في أزينهاغا (وسط البرتغال) لعائلة من فقراء المزارعين، عام 1924 انتقلت عائلته للسكن في لشبونة.
بدأ حياته صانعا للأقفال ثم صحافيا ومترجما قبل أن يكرس وقته كليا للأدب.
أصدر روايته الأولى “أرض الخطيئة” عام 1947 وتوقف عن الكتابة ما يقرب العشرين عاما ليصدر عام 1966 ديوانه الشعري الأول قصائد محتملة.
أصدر نحو عشرين كتابا ويعتبره النقاد واحدا من أهم الكتاب في البرتغال بفضل رواياته المتعددة الأصوات والتي تستعيد التاريخ البرتغالي بتهكم دقيق قريب من الاسلوب الذي اعتمده فولتير.
عضو في الحزب الشيوعي البرتغالي منذ عام 1959.
يعيش حاليا في جزر الكناري.
حصل على جائزة نادي القلم الدولي عام 1982 وعلى جائزة كأمويس البرتغالية عام 1995.
في أكتوبر من عام 1998 منح جائزة نوبل في الأدب.
نشط في في محاربة العولمة كما هو من المشككين في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر 2001.توفي في 18 يونيو 2010 عن عمر يناهز 87 عاما في بيته القائم في لانزاروت في جزر الكناري حيث أقام منذ سنة 1992.
أعماله :
 

  • وجيز الرسم والخط 1976
  • ليفنتادو دوتشار 1980
  • الاله الاكتع 1982
  • سنة موت ريكاردوس 1984
  • الطوف الحجري 1986
  • قصة حصار لشبونة 1989
  • العمى 1995
  • كل الأسماء 2002
  • الانجيل بحسب يسوع المسيح 1992

Share this post