عماد أبو صالح – المحظوظ

أنظر للبنت الجميلة وأقول:
من يأمن الزيت عند الطهو
ليد الولد التي تعصر يد البنت وأقول:
سيفترقان من أجل حجرة الصالون
للشبابيك المغلقة وأقول:
يتشاجر الأزواج بالداخل
والعربات التي تنثر الطين على ملابسي
ستصطدم حتمًا.

آهاهاها أههها
أنا الذي لست أملأ أنبوبة البوتاجاز
وليس عليَّ أن أحمي زوجة
و”الكونج فو” توشك أن تكون شعبية
(لا بد للمسؤولين أن يمنعوا
هذه اللعبة القذرة بأية وسيلة)
ولست مضطرًا أن أضاجعها ليلة الخميس
أو أهديها زجاجة كولونيا
ولا أشتري كتابًا جديدًا
(هل ضروري للشاعر
، يا إخواني،
أن يعرف معنى الهيرمونطيقا؟!)

أهاهاها أههها
أنا الذي ليس لي طفل
يبلل مكان فمي على الوسادة
ويرضع ثديي زوجتي
ويحول قصائدي إلى مراكب.

صفحة عماد أبو صالح على فيس بوك.

Share this post