عماد أبو صالح – راهب

في يوم ما طُرِد راهب من الدير لأنه لمس يد امرأة. واحتج الراهب:
ولكنها امرأة ورعة و يدها نقية.
فأجابه الأب الكبير: إن المطر نقي أيضًا وكذلك الأرض،
ولكنهما حين يجتمعان يصبحان طينًا.”
لكن
أيها الاب الكبير
، الأب الجاهل،
إنه الطين
الذي لولاه
ما كانت تفاحة ولا وردة.
الطين
الذي لم يجد الله أنظف منه
ليغمس فيه يده
.ويخلق الإنسان

صفحته على فيس بوك

Share this post