2

بيرجمان: جوديار “ممل”.. أنطونيوني “فاقد للإيقاع”.. وهيتشكوك “صبياني”

نشر في موقع bergmanorama، المحب لبيرجمان -للأسف حذف من على الإنترنت، مقالا جمع فيه آراء إنجمار بيرجمان عن عدد من عظماء مخرجي الستينات والسبعينات حول العالم، بالطبع كان أندريه تاركوفسكي على رأس من تحدث عنهم في مقولته الشهيرة: “هو الأفضل على الإطلاق..”،  وأرجع “التأثير الحاسم في رغبته أن يكون مخرجا” لمارسيل كارنيه ولـجوليان دوفيفير، وآخرين لم يبد بيرجمان رضاه عن إنتاجهم فهو يخبرنا مثلا عن جين لوك جوديار  قائلا: “لم أستطع يوما تقدير أيٍ من أفلامه، ولم أفهمهم، أرى أن أفلامه منحازة، نخبوية، وكسينما.. هي بلا شغف، وبصراحة مملة.. دائما كنت أشعر أنه يصنع أفلاما للنقاد”.

يستكمل بألفاظه اللاذعة عن أنطونيوني فيقول: “لم ألمّ أبدا بحرفته في السينما، ولكنه ذو حس فني عالي، على سبيل المثال، إذا أراد طريقا من نوعٍ معين لأحد مشاهد فيلم Red Desert، كان ليعيد تلوين البيوت في عرض الشارع لتلائم المشهد، هذا أداء شخص له حس فني عالي، أولى اهتماما كبيرا لكل لقطة، لكنه لم يفهم أن الفيلم عبارة عن عرض بإيقاع للصور، عملية حية.. متحركة، بالنسبة له الموضوع كان على العكس، لقطة.. ثم لقطة.. ثم واحدة أخرى. لذا، بالطبع، ستجد أجزاء عبقرية في أفلامه، ولكني لم أفهم يوما لماذا وضع أنطونيوني في تلك المكانة العالية!”.

وهاجم بيرجمان، ألفريد هيتشكوك قائلا عنه: “هو تقني جيد جدا.. يمكنك أن ترى شيئا جيدا في فيلم Psycho، كان له بعض اللحظات، Psycho واحدٌ من أكثر أفلامه المثيرة لأنه نفذه على عجل، بطرق بدائية، وكانت الميزانية منخفضة، وهذا الفيلم يخبرنا الكثير من الأشياء عن هيتشكوك، أشياء ليست جيدة بالتأكيد، هو صبياني تماما، وأود أن أعرف أكثر –أو لا، لا أريد أن أعرف- عن سلوكه مع –أو بالأحرى- ضد النساء. لكن فيلم Psycho مثير حقا للاهتمام”.

Share this post