مقتطفات من شعر مطر

ظِلُّ العُقاب مرفرفٌ ما بين أجفاني
فى عارضٍ يَرْفَضُّ منه برقُه القاني

فقرأتُ فى أطراف أسماءَ آبائي وعنواني:

ميمٌ: يدٌ مغلولةٌ فى طميها الواري
والزند فى بازلْته العاري
أوتادُ نار السِّقْط في
كهف البلاد المعتمِ الهاري
والطاءُ: عنقاءُ انتظارٍ لَبَّثَتها في
زمان القشّ والأحطاب تأويلاتُ ما
خَطَّتْه فى رَقِّ الوصايا مهرةُ النارِ
والرّاءُ: وشمُ السُّنْبُك المفْطورِ من
سُهْدِ الرِّباطِ الصعبِ فى ليل الثغورِ،
القوسُ فى الشدِّ، الهلالُ الفضةُ،
المهمازُ بين الأفْقِ والينبوع، دمعٌ
جمرةٌ ما بين أجفاني

من قصيدة: فَرَحٌ بالنار، ديوان رباعية الفرح

“وقفتُ بين النِّطْع والسيافْ
مُسْتَجْمعًا مملكتى الخفيَّةْ
وارتعشتْ فى جسدي مواسمُ القطافْ
وانفجرتْ خليّةً خليَّةً
تَحجَّرَتْ وارتَعَدَتْ مفاصلي من خوفِ أن أخافْ..”

من قصيدة:سهرة الأشباح: محاكمات وانتظارات، ديوان: والنهر يلبس الأقنعة.

‎”لا الأرضُ تبقى ذلولاً مهادًا
ولا والشِّعر يبقى دمًا ومياهًا تَقَاطَعُ،
بل فضةٌ ودمٌ لست تدري بأيهما اكتملَ
الأفق وابتدأ الطيرانُ
بأيهما يبدأ القتل
أو تبدأ الأسئلة..”

قصيدة:مدخلٌ فى بكاء السلالات: تائهٌ ليس تائهًا، ديوان: أنت واحدها … وهى أعضاؤك انتثرت

صفحته على فايس بوك

 

Share this post