ميلان كونديرا
Jul 2011 19

الرائع في لذة القراءة لميلان هي كل تلك الجواهر (المتفجرة) المكنونة و المنثورة بين صفحاته ، سطور تقشعر لها الابدان في مدى صراحتها و صدقها و في مدى تعريتها للواقع المزيف الذي يغطي أعيننا ، ليس هذا فحسب، بل يقوم ميلان نفسه بتعرية أفكاره و (كلائشه) أكثر من مرة فاضحاً فخاخ الكاتب التي يقع فيها في انحناءات تثير البهجة و الذهول و الرغبة بالتوقف و ابتلاع الكلمات في نفس الوقت .

ميلان كونديرا ،هو كاتب وفيلسوف تشيكى،ولد فى الاول من ابريل عام 1929،لاب وام تشيكيين.
كان والده (لودفيك كونديرا)عالم موسيقى ورئيس جامعة جانكيك للآداب والموسيقى ببرنو .
تعلم ميلان العزف على البيانو من والده ،ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب ، تخرج فى العام 1952 وعمل استاذاً مساعداً،ومحاضراً،فى كلية السينما فى اكاديمية براغ للفنون التمثيلية،فى أثناء فترة دراسته،نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحيات ،والتحق بقسم التحرير فى عدد من المجلات الادبية.
التحق بالحزب الشيوعى فى العام 1948 ولكنه فُصل هو والكاتب جان ترافولكا عام 1950 بسبب ملاحظة ميول فردية عليهما، ولكنه عاد بعد ذلك عام 1956 لصفوف الحزب ولكنه فُصل مرة اخرى عام 1970.
نشر فى العام 1953 اول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ بالإهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 بعد نشر مجموعته القصصية الاولى (غراميات مضحكة).
فقد كونديرا وظيفته عام 1968 ،بعد الغزو السوفييتى لتشيكوسلوفاكيا ،بعد انخراطه فيما سُمى (ربيع براغ)،اضطر للهجرة الى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة خمس سنين،وعمل استاذاً مساعداً فى جامعة رين ببريتانى (فرنسا)،حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه بطلب لذلك بعد إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978 كنتيجة لكتابته كتاب (الضحك والنسيان ).
وتحت وطأة هذه الظروف والمستجدات في حياته، كتب كونديرا «كائن لاتحتمل خفته» التي جعلت منه كاتباً عالمياً معروفاًن لما فيها من تأملات فلسفية تنضوي في خانة فكرة «العود الأبدي» النيتشوية.
وفي عام 1995 قرّر كونديرا أن يجعل من الفرنسية لغة لسانه الأدبي من خلال روايته «البطء». وفي هذا السياق قال فرنسوا ريكار في المقدمة التي كتبها عن كونديرا في «لابليياد» انّه حقق معادلة غريبة بعد كتابته بالفرنسية، اذ شعر قارئ كونديرا بأنّ الفرنسية هي لغته الأصلية التي تفوّق فيها على نفسه. وعنه ايضاً يقول الكاتب البريطاني رينيه جيرار: «انّ المدرسة الأدبية التي ينتمي اليها كونديرا ليست انكليزية على الإطلاق لكونها لا تولي موضوع العمل أو مضمونه الأولوية، بل الأهمية تكمن في الأسلوب الإبداعي والعمارة الأدبية في شكل عام. وعندما قرأت كونديرا في بودابست قرّرت أن أصبح روائياً تحت تأثير الدهشة والإعجاب بهذا الإبداع. قرّرت أن أكتب وإنما تبعاً لمنهج المدرسة الأوروبية وليس البريطانية».

الجوائز التي حصل عليها :

1964 States prize of the CSSR

1968 Prize of the authors confederation of the CSSR

1973 Prix Médicis for the best foreign novel published in France (“Life is Elsewhere”)

1978 Premio letterario Mondello for his book “The Farewell Party” in Italy

1981 American Common Wealth Award for his complete works

1982 European literatur prize

1983 Doctor honoris causa of the University of Michigan, USA

1985 Prize of Jerusalem

1987 Crititians prize of the Académie Francaise for his book “The Art of the Novel”

1987 Nelly-Sachs-Preis

1987 Austrian states prize for European literature

1990 Knight of the Légion Étrangère (France)

1991 First prize for foreign literature of the English newspaper The Independent

1994 Jaroslav-Seifert-Prize for his novel „Immortality”

1995 Czech medal of merits for his contribution to the renewal of democracy

2000 Herder-Preis of the University of Vienna / Austria

أعماله :

مجموعات شعرية 

حديقة واسعة – 1953

في مايو السابق – 1955

المونولوجات – 1957

مجموعات مقالات

عن نزاعات الميراث – 1955

فن الرواية – 1960

الصفقة التشيكية – 1968

الغرب المسروق أو مأساة أوروبا الوسطى – 1983

خيانة الوصايا – 1992

الستار – 2005

اللقاء – 2009

مجموعات درامية

مالك المفاتيح – 1962

أذنان ، عرسان – 1968

تخبط – 1969

يعقوب و سيده – 1971

روايات

المزحة – 1967

وداع رقصة الفالس – 1972

الحياة هي في مكان آخر – 1973

كتاب الضحك و النسيان – 1978

كائن لا تحتمل خفته – 1984

الخلود – 1990

البطء – 1995

الهوية – 1998

الجهل – 2000

 

صفحته على فيسبوك