مقتطفات مما كتب جيمس جويس

كان يحيا مبتعداً قليلاً عن جسده، يراقب أفعاله بنظرات مرتابة من ركن عينه. وكانت له عادة متفردة وغريبة ينشئ بمقتضاها،في عقله، من وقت لآخر جملة قصيرة في وصف نفسه يكون فاعلها ضمير الغائب وفعلها ماض. ولم يحدث أن تصدق لشحاذ. وكان يمشي صارم الخطوات وفي يده عصاة من خشب البندق.

___

كانت جملة تنكتب على صفحة من هذا الورق من حين لآخر. ويمكن ، في لحظات سخرية، أن تجد ملصوقةً على الصفحة الأولى قصاصة من صحيفة لإعلان عن أقراص لعسر الهضم. وبرفع غطاء الطاولة تتسرب رائحة لعطر مبهم، ربما أريج أقلام الرصاص الجديدة أو رائحة طيبة من قنينة صمغ أو من تفاحة قديمة منسية في ركن من الدرج.

___

ما يهم هو فتح آفاق للنفس البشرية حتى تجد راحتها و الأمر لا يتعلق أبدا بالكتابة وحدها.

___

كل فصل من الرواية يشير إلى عضو من أعضاء الجسد ويتحدث عن وظيفته وحاسته المتصلة به .

___

العيون التي تسخر مني ،
تلهمني الطريق الذي أمر منه في غروب الحياة

___

الوطن أناس متشابهين يسكنونَ ذاتَ المكان.

___

لو أن رجلاً كان يهذى, وأمسك بقطعة حديد وظل يضرب بها على جزع شجرة فصنع صورة بقرة , هل نسمى هذا شكلاً فنياً؟
إننا لا نستطيع أن نسمى هذا شكلاً فنياً لأن الشكل الفنى الذى يختاره المبدع لابد أن يكون خلفه وعى بماهية هذا الشكل وقدرته على توصيل الرسالة الأدبية.

___

صفحته على فيسبوك

Share this post